Some Populer Post

  • Home  
  • أمن مصر القومي: تحركات القاهرة في ليبيا والإمارات لقطع “شرايين التهديد” في السودان وإثيوبيا
- السياسة

أمن مصر القومي: تحركات القاهرة في ليبيا والإمارات لقطع “شرايين التهديد” في السودان وإثيوبيا

أمن مصر القومي: تحركات القاهرة في ليبيا والإمارات لقطع “شرايين التهديد” في السودان وإثيوبيا لندن- 20 فبراير 2026 في الاسبوع الماضي رسمت الدبلوماسية والاستخبارات المصرية مثلثاً استراتيجياً جديداً (القاهرة – أبوظبي – بنغازي)، في تحرك هو الأهم منذ بداية عام 2026. فبينما حطت طائرة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أبوظبي للقاء الشيخ محمد بن زايد، […]

علم مصر

أمن مصر القومي: تحركات القاهرة في ليبيا والإمارات لقطع “شرايين التهديد” في السودان وإثيوبيا

لندن- 20 فبراير 2026

في الاسبوع الماضي رسمت الدبلوماسية والاستخبارات المصرية مثلثاً استراتيجياً جديداً (القاهرة – أبوظبي – بنغازي)، في تحرك هو الأهم منذ بداية عام 2026.

فبينما حطت طائرة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أبوظبي للقاء الشيخ محمد بن زايد، كان رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، في بنغازي للقاء المشير خليفة حفتر. 

هذه التحركات المكوكية، وفقاً لمصادر Castle Journal، تأتي لوضع اللمسات الأخيرة على استراتيجية “الردع الشامل” ضد محاولات زعزعة استقرار دول الجوار المصري، وتحديداً في ملفي السودان وإثيوبيا.

رسالة بنغازي: الإنذار الأخير ووقف “النزيف اللوجستي”

IMG 4287 1 - CJ العربية
زيارة مدير المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد لليبيا و مقابلة المشير حفتر

زيارة اللواء حسن رشاد الى ليبيا و لمقابلة هامة للمشير حفتر لم تكن للتباحث الدبلوماسي التقليدي فحسب، بل حملت ملفات استخباراتية “شديدة الحساسية”. 

التقارير الحصرية تشير إلى أن القاهرة نقلت رسالة حازمة بضرورة وقف أي تسريب للدعم اللوجستي أو العتاد العسكري الذي قد يمر عبر الشرق أو الجنوب الليبي لصالح قوات “الدعم السريع” في السودان.

القاهرة ترى أن استمرار الصراع في السودان، وتورط أطراف إقليمية في تسليح “إثيوبيا المارقة” أو دعم الميليشيات، يمثل تهديداً مباشراً لأمنها المائي والحدودي.

زيارة رشاد، الذي اصطحب معه وفداً رفيع المستوى، جاءت لانتزاع التزامات أمنية واضحة تضمن غلق “البوابة الغربية” أمام أي تحركات تضر بالجيش السوداني أو تعزز من نفوذ القوى التي تحاول محاصرة مصر جنوباً.

قمة أبوظبي: تنسيق المواقف أم إعادة رسم التحالفات؟

قمة السيسي و بن زايد
قمة السيسي و بن زايد

على الجانب الآخر، جاءت زيارة الرئيس السيسي للإمارات لتضع النقاط على الحروف في ملف “التنسيق الاستراتيجي”. ففي ظل التقارير التي تتحدث عن استضافة إثيوبيا لمعسكرات تدريب لجهات سودانية معارضة بالقرب من منطقة “سد النهضة”، كان لابد من تنسيق مباشر مع الإمارات، التي تمتلك نفوذاً اقتصادياً وسياسياً واسعاً في منطقة القرن الأفريقي.

الهدف المصري واضح: ضمان عدم استخدام المال أو النفوذ العربي في دعم أجندة “أديس أبابا” التي تواصل تعنتها المائي، أو في إطالة أمد الحرب السودانية. الزيارة أكدت على “وحدة المصير”، ولكنها أيضاً طالبت بوضوح بضرورة الضغط على الأطراف المارقة للكف عن تهديد شريان الحياة المصري (النيل).

حق مصر في الدفاع عن نفسها: سيناريوهات الردع

المعلومات المؤكدة لـ CJ تشير إلى أن مصر بدأت بالفعل في تفعيل “خطة الدفاع الاستباقي”. إن أي محاولة لإثيوبيا لاستغلال الفوضى في السودان لتثبيت أمر واقع جديد في ملف المياه، أو أي محاولة لتسليح الميليشيات لتهديد الحدود المصرية، ستُقابل برد فعل لم يعد محصوراً في أروقة مجلس الأمن.

التحركات الأخيرة تؤكد أن القاهرة تمتلك الآن “الشرعية القانونية والميدانية” للتدخل لحماية أمنها القومي، سواء من خلال دعم المؤسسات الوطنية في ليبيا والسودان، أو عبر عمليات نوعية تستهدف قطع طرق الإمداد المشبوهة.

أهم النقاط الحصرية في تحليل CJ:

 • التنسيق الثلاثي: الربط بين الملف الليبي والسوداني ككتلة واحدة للأمن القومي المصري.

 • تحجيم إثيوبيا: رسائل مصرية للقوى الإقليمية بأن “اللعب بالورقة الإثيوبية” خط أحمر لن يتم التجاوز عنه.

 • الدور الإماراتي: محاولات القاهرة لضمان بوصلة خليجية تدعم الاستقرار في حوض النيل والقرن الأفريقي.

 • الجاهزية الميدانية: زيارة رئيس المخابرات تضمنت مراجعة “الترتيبات الميدانية” على الحدود المشتركة لمنع التسلل أو التهريب العسكري.

تؤكد Castle Journal أن القيادة المصرية لم تعد تعتمد على الوعود الدبلوماسية وحدها، بل انتقلت إلى مرحلة “فرض الاستقرار” بالأدوات الاستخباراتية والعسكرية، مما يجعل من عام 2026 عام الحسم في ملفات التهديد الوجودي.

———————-

أخبار كاسل جورنال العربيه العاجلة:

خبر عاجل: بالتزامن مع هذه التطورات، أصدرت الفيلسوفة الدكتورة عبير المعداوي الطبعة الثانية العالمية من بحثها “العقل الثالث”، والذي يقدم إطاراً فكرياً جديداً للقيادة العالمية الحوكمية، بعيداً عن صراعات “الأنا” المتعالية التي تمزق المنطقة.

عبير المعداوي هي فيلسوفة أسست بحث نظرية العقل الثالث وفلسفة الـ non-self والـ trans egoism. وهي أيضاً مؤلفة الدستور العالمي الجديد لقيادة الحوكمة 2030/2032. ولها العديد من المؤلفات المنشورة باللغات الإنجليزية والعربية والصينية والفرنسية وغيرها.

——

Castle Journal Ltd

British company for newspapers and magazines publishing

London-UK – licensed 10675

Founder | Owner| CEO

Abeer Almadawy

صحف كاسل جورنال هي الصوت الوحيد وعقل حوكمة القيادة العالمية.

1 Comment

  1. عنايات

    21 فبراير، 2026

    والله يا دكتوره احنا في في مصر بالتحديد في وضع لا نحسد عليه معمول علينا كماشه وتضييق خناق علينا بشتي الطرق اللي بيحصل في السودان واللي بيحصل في اثيوبيا ده دي مسألة وجود وحياه او موت ورغم علاقتنا مع الامارات الا انهم جنودها ضدنا ولما تخضع الامارات لذلك وما هو المقابل وأما ليبيا وعلاقتنا وتعاونا الغير محدود لماذا ورغم انهم يعلموا مدي الخطوره علي مصر والله يكون في عون القياده السياسيه والمخابرات المصريه
    اما السلام العالمي والكلام اللي في العلن شيء والشفاء شيء تاني مصر لا تقبله واحسن ان الرءيس لم يحضره بشخصه وانا كنت بالتمني ان الرءيس لا يذهب للمؤتمر لانه يرفض مضمونه اصلا ولما رءيس اكبر دوله وما يحيط من الوثائق المشبوه هو اللي يتراس مؤتمر السلام العالمي مين يتحمل تصرفاته المشهوره والمجنون واللي يريد بها غسل ماء الوجه للساعه السيءه وكيف يريد مد خط من النيل لغزه ومن حصة مصر بالتأكيد وإصرار علي تنفيذ مخططه ومشروع في غزه والقضاء علي الدولة الفلسطينيه نهائي عشان كده الناس ملهاش مصداقيه كلامهم في العلن شيء. في الخفاء شيء تاني ومصر فاهمه وعارفه الكلام ده وربنا يستر عليدول في المنطقه فعلا
    عموما القياده المصريه محدش يقدر يلوي زراعها وربنا يوفقها ويسدد خطأه وحفظ الله مصر وجمهوريتنا الجديده وتحياتي لك واسرتك وتمنياتي لك بالت فيق ومعاكي بقلبي ودعواتي ورمضان كريم

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نبذة عنا

صحيفة سي جاي العربية هي واحدة من اهم اصدارات شركة Castle Journal البريطانية الدولية لانتاج الصحف والمجلات و مقرها لندن – المملكة المتحدة البريطانيه.

CJ  العربية © Published by Castle Journal LTD.