Some Populer Post

  • Home  
  • ترامب والسيسي يرسمان خارطة طريق جديدة وإعلان تشكيل لجنة “تكنوقراط” لإدارة القطاع
- السياسة

ترامب والسيسي يرسمان خارطة طريق جديدة وإعلان تشكيل لجنة “تكنوقراط” لإدارة القطاع

ترامب والسيسي يرسمان خارطة طريق جديدة وإعلان تشكيل لجنة “تكنوقراط” لإدارة القطاع غزة – فلسطين، 23 يناير 2026 في خطوة وصفت بأنها الأهم منذ عقود، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب قمته مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في دافوس، عن تفعيل ما يسمى بـ “مجلس السلام” ليكون المظلة الدولية لإدارة قطاع غزة في مرحلة […]

ترامب و الرئيس السيسي يناقشان في قمة دافوس ٢٠٢٦ مجلس سلام غزه

ترامب والسيسي يرسمان خارطة طريق جديدة وإعلان تشكيل لجنة “تكنوقراط” لإدارة القطاع

غزة – فلسطين، 23 يناير 2026

في خطوة وصفت بأنها الأهم منذ عقود، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب قمته مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في دافوس، عن تفعيل ما يسمى بـ “مجلس السلام” ليكون المظلة الدولية لإدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب.

يأتي هذا الإعلان تزامناً مع مباشرة لجنة “تكنوقراط” فلسطينية برئاسة الدكتور علي شعث مهامها رسمياً لتصريف الأعمال الحياتية داخل القطاع.

إن مقال “مجلس السلام في غزة: ترامب والسيسي يرسمان خارطة طريق جديدة وإعلان تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع” يغوص في تفاصيل هذه الخطة التي تهدف إلى إنهاء الصراع الدامي والبدء في أكبر عملية إعادة إعمار يشهدها القرن الحادي والعشرون، وسط تحديات ميدانية لا تزال قائمة على الأرض.

النقاط العريضة للتقرير:

تفاصيل الاتفاق بين القاهرة وواشنطن حول إنشاء “مجلس السلام” ودور القوى الإقليمية فيه.

تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة برئاسة علي شعث والمهام الموكلة إليها.

ترتيبات فتح معبر رفح البري في كلا الاتجاهين الأسبوع المقبل لتسهيل حركة الأفراد والبضائع.

التحديات الميدانية: استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار وأزمة الشتاء المتفاقمة.

ولادة “مجلس السلام”: رؤية ترامب الإقليمية

IMG 3749 - CJ العربية
قمة ترامي السيسي في دافوس حول مجلس سلام غزة ©️castle Journal

خلال لقاء القمة الذي جرى في 21 يناير 2026 بمدينة دافوس، وضع الرئيسان السيسي وترامب اللمسات الأخيرة على هيكلية “مجلس السلام”.

هذا المجلس ليس مجرد هيئة دبلوماسية، بل هو تحالف دولي يضم قوى إقليمية مثل مصر، السعودية، الأردن، والمغرب، ويهدف إلى ضمان الاستقرار الدائم في غزة.

ترامب، في خطابه عقب القمة، وصف المجلس بأنه “أقوى تحالف عالمي تم تشكيله في أي زمان ومكان”، مؤكداً أن هدفه الأساسي هو نزع السلاح وضمان أمن المنطقة لفتح الباب أمام استثمارات تقدر بمئات المليارات.

من جانبه، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر ستكون الداعم الأول لهذا المسار، مشدداً على أن استقرار غزة هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والإقليمي.

ووافقت مصر على تقديم كافة التسهيلات اللوجستية والفنية لإنجاح المرحلة الانتقالية، مع التركيز على الجوانب الإنسانية العاجلة لمواجهة قسوة الشتاء التي يعاني منها النازحون في الخيام.

إدارة التكنوقراط: علي شعث يقود المرحلة الانتقالية

عملياً، وعلى أرض الواقع في غزة، بدأ الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، في اتخاذ خطوات تنفيذية ملموسة.

أعلن شعث في تصريح رسمي أن معبر رفح سيفتح في كلا الاتجاهين بشكل منتظم ابتداءً من الأسبوع المقبل، وهي خطوة حيوية لكسر الحصار الخانق وبدء تدفق مواد البناء والوقود والمساعدات الطبية.

اللجنة المشكلة من خبراء ومختصين (تكنوقراط) تهدف إلى النأي بتقديم الخدمات عن الصراعات السياسية، والتركيز على إعادة تشغيل المستشفيات، المدارس، وشبكات المياه والكهرباء المتهالكة.

ورغم هذا الإعلان المتفائل، لا تزال هناك عقبات إسرائيلية تحول دون دخول بعض أعضاء اللجنة أو إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام، وهو ما دفع “مجلس السلام” للضغط على تل أبيب للالتزام ببنود التهدئة وتسهيل عمل الطواقم الفنية.

المأساة الإنسانية: صراع مع البرد والرصاص

بينما ترسم القمم السياسية الخرائط، يواجه سكان غزة واقعاً مريراً في 23 يناير 2026. البرد القارس أدى إلى وفاة عدد من الأطفال والرضع في المخيمات، حيث تنعدم وسائل التدفئة ويغرق النازحون في الوحل نتيجة الفيضانات.

وأفادت تقارير طبية من داخل القطاع أن المنظومة الصحية لا تزال تعاني من نقص حاد في الأدوية الأساسية واللقاحات، وهو ما دفع الأونروا بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لإطلاق جولة ثانية من تحصين الأطفال تحت سن الثالثة لمنع تفشي الأوبئة.

ميدانياً، سجلت الساعات الماضية خروقات متفرقة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف شرق خان يونس وبيت لاهيا، مما يهدد بانهيار الهدنة الهشة.

ومع ذلك، يراهن المجتمع الدولي على أن “مجلس السلام” الجديد سيمتلك الأدوات الكفيلة بردع الطرفين وضمان استمرار الهدوء للبدء في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة التعافي.

طموحات إعادة الإعمار: مئة مليار دولار وما بعدها

يتحدث ترامب والخبراء الاقتصاديون في دافوس عن ميزانية تتجاوز 100 مليار دولار لإعادة إعمار غزة على مدى السنوات العشر القادمة.

هذه الأموال، التي من المتوقع أن تأتي من صناديق سيادية خليجية ودعم دولي، تهدف لتحويل غزة إلى “مركز تجاري إقليمي” على المتوسط. الخطة تشمل بناء ميناء جديد ومناطق صناعية توفر آلاف فرص العمل للشباب الفلسطيني.

نحن في Castle Journal نؤكد أن نجاح هذه الخطوات الجبارة يعتمد بالدرجة الأولى على مدى جدية الأطراف في احترام سيادة الدولة الفلسطينية المستقبلية ووضع حد نهائي للعمليات العسكرية. ستبقى أعيننا في القدس وغزة تراقب تنفيذ هذه الوعود على أرض الواقع، التزاماً منا بنقل الحقيقة كما هي.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نبذة عنا

صحيفة سي جاي العربية هي واحدة من اهم اصدارات شركة Castle Journal البريطانية الدولية لانتاج الصحف والمجلات و مقرها لندن – المملكة المتحدة البريطانيه.

CJ  العربية © Published by Castle Journal LTD.