Some Populer Post

  • Home  
  • سلام أم استسلام؟: أوكرانيا وأوروبا تتأرجح بين استمرار روسيا في التقدم و”خطة ترامب” لإنهاء الحرب
- السياسة

سلام أم استسلام؟: أوكرانيا وأوروبا تتأرجح بين استمرار روسيا في التقدم و”خطة ترامب” لإنهاء الحرب

سلام أم استسلام؟: أوكرانيا وأوروبا تتأرجح بين استمرار روسيا في التقدم و”خطة ترامب” لإنهاء الحرب لندن، المملكة المتحدة – 4 ديسمبر 2025 شهدت ساحة المعركة في أوكرانيا وفي دهاليز الدبلوماسية الأوروبية تحولات مفصلية مؤخراً.  على الجبهة، تواصل روسيا الضغط والتقدم البطيء في محاور حاسمة مثل زابوروجي وكوسنتينيفكا، مسجلة سيطرتها على مزيد من الأراضي ومستخدمة هجمات […]

بوتين ترامب زيلنسكي

سلام أم استسلام؟: أوكرانيا وأوروبا تتأرجح بين استمرار روسيا في التقدم و”خطة ترامب” لإنهاء الحرب

لندن، المملكة المتحدة – 4 ديسمبر 2025

شهدت ساحة المعركة في أوكرانيا وفي دهاليز الدبلوماسية الأوروبية تحولات مفصلية مؤخراً. 

على الجبهة، تواصل روسيا الضغط والتقدم البطيء في محاور حاسمة مثل زابوروجي وكوسنتينيفكا، مسجلة سيطرتها على مزيد من الأراضي ومستخدمة هجمات واسعة بالطائرات المسيرة لاستهداف البنية التحتية الأوكرانية. 

لكن أحدث الأوضاع على الساحة الأوروبية أصبحت أكثر تعقيداً مع دخول مبعوثي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مفاوضات مباشرة وسرية مع الكرملين لإنهاء الحرب. 

هذا التحرك الدبلوماسي أثار مخاوف عميقة في أوروبا بشأن تراجع الدعم الأمريكي، مما يضع القارة أمام تحدٍ حقيقي لضمان أمنها في ظل استمرار روسيا في تأكيد جاهزيتها للتصعيد ضد حلف شمال الأطلسي (الناتو).

نقاط عناوين رئيسية (Headline Points)

 • تقدم روسي محدود: 

القوات الروسية تحقق تقدماً في شرق وجنوب أوكرانيا، خاصة حول بوكروفسك، مستغلة نقص الذخيرة لدى القوات الأوكرانية.

 • قمة دبلوماسية سرية: 

لقاءات رفيعة المستوى بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومبعوثين أمريكيين لبحث خطة سلام “ترامبية”، تسببت في قلق بالغ لدى كييف وبروكسل.

 • قلق أوروبي متصاعد: 

أوروبا تشعر بـ”صدمة” من خطة ترامب، التي يُزعم أنها قد تتضمن تنازلات أوكرانية إقليمية، وتشرع في تعزيز شراكتها الدفاعية مع كييف.

 • تهديدات بوتين لأوروبا: 

الرئيس الروسي يهدد الدول الأوروبية بأن أي حرب مع روسيا “ستنتهي بسرعة كبيرة”، مؤكداً استعداد موسكو لذلك.

استمرار روسيا في الضغط الميداني والأوضاع في أوكرانيا

على الرغم من التهدئة النسبية في بعض المناطق، لا تزال جبهة أوكرانيا تشهد قتالاً شرساً. 

أعلنت روسيا مؤخراً سيطرتها على مدينة بوكروفسك في الشرق، مما يشكل تقدماً رمزياً واستراتيجياً بعد شهور من القتال. وتعتمد روسيا على تفوقها العددي في المدفعية والطائرات المسيرة الهجومية (مثل 111 مسيرة في هجوم ليلي واحد) لاستهداف مدن وبلدات في العمق الأوكراني مثل دنيبروبيتروفسك.

يواجه الجيش الأوكراني تحديات كبرى:

 • نقص الذخيرة: 

القيود المفروضة على المساعدات الغربية أدت إلى نقص حاد في الذخيرة، مما أجبر القوات على التراجع التكتيكي في بعض المحاور.

 • أزمة التجنيد: 

تقارير غربية تشير إلى أن أوكرانيا تواجه تحدياً كبيراً في تعبئة قوات جديدة، وسط تزايد هروب الرجال إلى الخارج لتفادي القتال.

هذه التطورات الميدانية تمنح روسيا اليد العليا في المفاوضات وتؤكد على استمرار روسيا في سياستها الهجومية لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب على الأرض قبل أي تسوية دائمة.

الأوضاع في أوروبا والمخاوف من “الصفقة الكبرى”

إن أحدث الأوضاع في أوروبا أصبحت مهيمنة عليها بمساعي السلام الأمريكية غير التقليدية. أثارت المحادثات المباشرة بين مبعوثي ترامب وبوتين في موسكو “قلقاً غير مسبوق” لدى الدول الأوروبية وحلف الناتو. وتخشى أوروبا من أن تكون خطة ترامب للسلام، التي أعلن عن تفاؤله بشأنها، قائمة على الضغط على كييف لتقديم تنازلات إقليمية كبرى لروسيا، مما يهدد مبدأ سيادة الدول.

الرد الأوروبي: 

على الرغم من الترحيب بجهود السلام، أصرت قوى أوروبية كبرى مثل فرنسا وألمانيا على أن أي خطة سلام يجب أن “تُنفذ بحضور الأوروبيين حول الطاولة”. وقد أقر البرلمان الأوروبي خطة لتعميق التكامل الصناعي الدفاعي مع أوكرانيا لضمان استمرار الدعم العسكري حتى في حال تراجع الدعم الأمريكي.

تحذيرات بوتين: 

بالتوازي مع المفاوضات، حذر بوتين أوروبا بشدة من أن أي تصعيد مباشر ضد روسيا سيكون نهايته سريعة وحتمية للأوروبيين، متهماً إياهم بعرقلة محاولات ترامب للسلام. 

هذا التهديد دفع ألمانيا ودول الناتو الأخرى إلى الإعلان عن خطط لتعزيز الجيش الألماني ليكون “جاهزاً للحرب بحلول 2029”.

المشهد حالياً: طريق مسدود دبلوماسي أم حافة الهاوية؟

يقف المشهد حالياً عند نقطة تحول دقيقة:

 • موسكو: 

تعلن أن المحادثات مع واشنطن كانت “بناءة” لكنها لم تسفر عن حلول وسط، مشيرة إلى أن “إشكالية الأراضي” هي أبرز القضايا العالقة.

 • كييف: 

الرئيس زيلينسكي أرسل وفده إلى بروكسل وواشنطن لمتابعة مسار السلام، لكنه أكد أن القرارات لن تكون سهلة، في إشارة إلى الضغوط لتقديم تنازلات.

في النهاية، يبدو أن استمرار روسيا في الضغط الميداني هو الورقة الأقوى على الطاولة، في حين تتطلع أوروبا إلى تسريع استقلالها الدفاعي لضمان أمنها في عالم لم يعد يعتمد فيه بالكامل على المظلة الأمنية الأمريكية.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نبذة عنا

صحيفة سي جاي العربية هي واحدة من اهم اصدارات شركة Castle Journal البريطانية الدولية لانتاج الصحف والمجلات و مقرها لندن – المملكة المتحدة البريطانيه.

CJ  العربية © Published by Castle Journal LTD.