Some Populer Post

  • Home  
  • حرب الناقلات السرية في الكاريبي ومادورو يتحدى “مهلة ترامب” الأخيرة.
- تقارير حصرية

حرب الناقلات السرية في الكاريبي ومادورو يتحدى “مهلة ترامب” الأخيرة.

حرب الناقلات السرية في الكاريبي ومادورو يتحدى “مهلة ترامب” الأخيرة. لندن، المملكة المتحدة – ٥ ديسمبر 2025 شهدت منطقة البحر الكاريبي تصعيداً خطيراً وغير مسبوق في العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وفنزويلا، حيث نفذت إدارة الرئيس دونالد ترامب ما يمكن وصفه بأنه “حصار” بحري غير معلن ضد فنزويلا تحت ذريعة مكافحة تهريب المخدرات.  وقد تزامن […]

ترامب - مادروا

حرب الناقلات السرية في الكاريبي ومادورو يتحدى “مهلة ترامب” الأخيرة.

لندن، المملكة المتحدة – ٥ ديسمبر 2025

شهدت منطقة البحر الكاريبي تصعيداً خطيراً وغير مسبوق في العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وفنزويلا، حيث نفذت إدارة الرئيس دونالد ترامب ما يمكن وصفه بأنه “حصار” بحري غير معلن ضد فنزويلا تحت ذريعة مكافحة تهريب المخدرات. 

وقد تزامن هذا الحشد العسكري مع ضغوط سياسية ودبلوماسية مكثفة، وصلت إلى حد منح الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، مهلة زمنية لمغادرة البلاد. بينما وقفت كولومبيا، التي كانت تُعد حليفاً تقليدياً للولايات المتحدة في المنطقة، موقفاً معقداً ورافضاً لبعض التهديدات الأمريكية، مما يزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي في أمريكا اللاتينية.

طبيعة “حصـار ترامـب” والتصعيد العسكري

إن ما يُطلق عليه “حصـار ترامب” ليس حصاراً بالمعنى القانوني الدولي الكامل، بل هو حملة عسكرية واستخباراتية واسعة النطاق أطلقتها واشنطن، تحت مسمى “عملية الرمح الجنوبي”.

الذريعة المعلنة: 

مكافحة تهريب المخدرات من أمريكا اللاتينية إلى السوق الأمريكية، حيث تتهم واشنطن مسؤولين في نظام مادورو بالتورط في هذه الأنشطة.

الإجراءات المتخذة: 

تم حشد جزء كبير من القوة البحرية الأمريكية في منطقة الكاريبي، بما في ذلك حاملات طائرات متطورة وسفن حربية. وقد شملت العمليات العسكرية تنفيذ ضربات جوية وبحرية ضد سفن وقوارب يُزعم أنها متورطة في التهريب، مما أدى إلى حوادث ذات طابع عدائي في المياه الدولية.

الأهداف الاستراتيجية: 

يرى محللون أن الدافع الحقيقي وراء هذا الحشد هو الضغط على نظام مادورو لتغيير الحكم في كاراكاس، ومنع تزايد النفوذ الصيني والروسي في فنزويلا، واستهداف النظم اليسارية في المنطقة بتطبيق “تأثير الدومينو”.

المهلـة الرئاسية لنيكولاس مادورو

في تصعيد غير مسبوق على المستوى الدبلوماسي، كشفت تقارير إخبارية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس ترامب قد منح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مهلة محددة لمغادرة فنزويلا مع عائلته إلى أي دولة يختارها.

تفاصيل المهلة: 

جاءت هذه المهلة خلال مكالمة هاتفية بين الرئيسين، حيث رفض ترامب مطالب مادورو بالحصول على عفو كامل له ولأكثر من 100 مسؤول آخر، ورفع جميع العقوبات الأمريكية مقابل التنحي.

رد مادورو: 

عقب انتهاء المهلة دون استجابة، ظهر مادورو مؤكداً تمسكه بالسلطة ورفضه مغادرة البلاد تحت التهديد أو الابتزاز. ووصف مادورو الاتصال بـترامب بأنه كان “ودياً”، في محاولة لفتح باب الحوار بدلاً من المواجهة العسكرية.

الموقف المعقد لكولومبيا

تاريخياً، كانت كولومبيا هي الحليف الأوثق لواشنطن في حملة الضغط على كاراكاس. ومع ذلك، شهد الموقف الكولومبي تحولاً كبيراً مؤخراً:

 • التحول السياسي: 

بعد وصول الرئيس اليساري غوستافو بيترو إلى السلطة في كولومبيا، أعيدت العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل مع فنزويلا، وتحولت كاراكاس إلى منصة لاستضافة مفاوضات السلام مع الجماعات المسلحة الكولومبية.

 • التهديدات المباشرة: 

أثار الرئيس ترامب جدلاً بتهديده بشن عمليات عسكرية على كولومبيا نفسها بذريعة مكافحة المخدرات، مما دفع الخارجية الكولومبية إلى التحذير من أن هذا التصعيد يهدد استقرار أمريكا اللاتينية بأسرها.

 • الموقف من مادورو: 

رغم عدم دعم كولومبيا لنظام مادورو بشكل مطلق، فإنها عارضت علناً أي تدخل عسكري مباشر، واعتبرت التهديدات الأمريكية الأخيرة “افتراءات” تهدف إلى التأثير في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وليست جزءاً من استراتيجية فعالة لمكافحة المخدرات.

آخر التطورات والتوقعات

 • التطورات الحالية: 

استمرت واشنطن في تصعيد الضغوط بفرض قيود مالية على شخصيات كولومبية مرتبطة بتهريب المخدرات، وإلغاء إعفاءات سمحت لشركة شيفرون الأمريكية بالعمل في فنزويلا (رغم أن إدارة بايدن كانت قد علقت تلك العقوبات مؤقتاً). 

كما أعلنت واشنطن عن إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا.

التوقعات:

  • السيناريو الأرجح: 

استمرار الحصار الاقتصادي والضغوط العسكرية في منطقة الكاريبي دون تحول إلى غزو بري مباشر، نظراً للتكلفة الباهظة لمثل هذه العملية. سيستمر ترامب في استعراض القوة لإرضاء قاعدته اليمينية وللضغط على إيران وروسيا والصين عبر وكيلهم الفنزويلي.

   • السيناريو المقابل: 

سياسة ترامب تدفع فنزويلا إلى مزيد من التعاون العسكري والاقتصادي مع روسيا والصين وكوبا، مما يعزز من خطاب المقاومة ويعمق الاستقطاب في المنطقة. التغيير في فنزويلا سيأتي إما عبر انقسام داخلي في الجيش أو عبر صفقة نفطية كبرى مع الغرب في حال تغيرت القيادة، وليس بتهديد عسكري مباشر.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نبذة عنا

صحيفة سي جاي العربية هي واحدة من اهم اصدارات شركة Castle Journal البريطانية الدولية لانتاج الصحف والمجلات و مقرها لندن – المملكة المتحدة البريطانيه.

CJ  العربية © Published by Castle Journal LTD.