الفراعنة” يروضون “الأفيال”.. مصر تطيح بكوت ديفوار في ملحمة أكادير وتعبر لنصف نهائي الكان
أكادير، المغرب – 10 يناير 2026
في ليلة كروية ستبقى محفورة في ذاكرة “الكان” 2025/2026، نجح المنتخب المصري في انتزاع بطاقة التأهل المربع الذهبي لبطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب، بعد فوز دراماتيكي ومثير على منتخب كوت ديفوار (حامل اللقب) بنتيجة 3-2.
المباراة التي احتضنها ملعب “أدرار” بمدينة أكادير، لم تكن مجرد مواجهة رياضية، بل كانت صراعاً استراتيجياً أثبت فيه “الفراعنة” أنهم ملوك القارة، لضرب موعداً نارياً مع منتخب السنغال في نصف النهائي.
سيناريو الرعب.. مرموش وصلاح وربيعة يصنعون المجد
بدأت المباراة بضغط مصري كاسح لم يتوقعه الإيفواريون، حيث نجح “عمر مرموش” في تسجيل أسرع هدف مصري في الأدوار الإقصائية منذ عام 1970، وتحديداً في الدقيقة الرابعة، مما أشعل المدرجات المصرية في أكادير.
استمر التفوق المصري، وفي الدقيقة 32، ارتقى المدافع المخضرم “رامي ربيعة” لركنية متقنة أرسلها محمد صلاح، ليسكنها الشباك برأسية قوية معلناً الهدف الثاني.
ورغم تقليص كوت ديفوار للفارق بهدف عكسي سجله أحمد فتوح بالخطأ في مرماه في الدقيقة 41، إلا أن القائد “محمد صلاح” عاد في الدقيقة 52 ليسجل الهدف الثالث من تمريرة “حريرية” لإمام عاشور، مؤكداً علو كعب الفراعنة.
كواليس غرف الملابس.. سر “التشكيل الانتحاري” لحسام حسن
تكشف مصادر “كاسل جورنال” من داخل معسكر المنتخب المصري، أن المدرب حسام حسن عقد جلسة سرية مع اللاعبين قبل المباراة بـ 24 ساعة، ركز فيها على “الروح القتالية” وضرورة اللعب بضغط عالٍ لمنع وسط ملعب كوت ديفوار من بناء الهجمات.
التقرير الحصري لصحيفتنا يشير إلى أن حسن خاطر بالدفع بثلاثة مدافعين في القلب (ربيعة، ياسر إبراهيم، وحسام عبد المجيد) لتأمين منطقة الجزاء ضد العرضيات الإيفوارية الخطيرة، وهو التكتيك الذي نجح بنسبة كبيرة رغم الضغط الرهيب في الربع ساعة الأخير من اللقاء بعد هدف كوت ديفوار الثاني عبر “ديوي”.
أسرار استقصائية: هل تأثر الأفيال بـ “الغرور”؟
في تحليل خاص لـ “كاسل جورنال”، رصدنا حالة من الثقة المفرطة في معسكر كوت ديفوار قبل اللقاء، خاصة بعد تصريحات “فرانك كيسيه” التي قلل فيها من تأثير السجل التاريخي المصري.
المعلومات الواردة إلينا تشير إلى أن الجهاز الفني لمنتخب “الأفيال” لم يتوقع البدء بمر مرموش ومحمد صلاح كمهاجمين صريحين في العمق، مما أربك حسابات المدافع “إيفان نديكا” ورفاقه. هذا الانكسار الفني لحامل اللقب يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل المدرب إيميرس فاي بعد الخروج المر من دور الثمانية.
الطريق نحو النجمة الثامنة.. مواجهة الثأر أمام السنغال
بهذا الفوز، اكتمل عقد المربع الذهبي، حيث سيواجه المغرب منتخب نيجيريا في طرف، بينما يلتقي “الفراعنة” مع “أسود التيرانجا” السنغالية في الطرف الآخر.
هذه المواجهة المرتقبة تمثل “مباراة الثأر” للمصريين بعد نهائي 2021 وتصفيات مونديال 2022. الخبراء يؤكدون لـ “كاسل جورنال” أن المنتخب المصري الحالي يمتلك توازناً بين الخبرة (صلاح والشناوي) والشباب (مرموش وإبراهيم عادل)، مما يجعله المرشح الأول لاستعادة العرش الأفريقي الغائب منذ 2010.
الخلاصة
لقد أثبتت مصر اليوم في أكادير أنها لا تعترف بالتوقعات الورقية أو “سحر القطط” (في إشارة لتوقعات القط نيمبوس الذي رجح كفة كوت ديفوار).
نحن في “كاسل جورنال” نهنئ الشعب المصري، ونعدكم بتغطية حصرية من داخل غرف ملابس نصف النهائي، لنكشف لكم كيف يخطط حسام حسن للإيقاع بأسود السنغال.




